جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم :"الأطفال هم مستقبل الأردن وحمايتهم استثمارٌ في مستقبلنا"

المصدر : من مقابلة جلالة الملك مع رؤساء تحرير صحف الرأي والدستور والعرب اليوم والغد والجوردن تايمز : الأربعاء 24/آذار/2010

Sorry, you need to install flash to see this content.

إجراءات معاً

عناصر الاسلوب الجديد في توجيه وتعديل سلوك الطلبة

يتمثل الأسلوب الجديد في مجموعة من الخطوات يتبعها المعلم / المعلمة في حال حدوث سلوك غير مرغوب  من قبل أحد الطلبة إذ يقوم المعلم / المعلمة برفع البطاقة الصفراء ( والتي تستخدم في الصفوف الثلاث الأولى ولمن يرغب من المعلمين في الصفوف الأعلى) والهدف من رفع البطاقة لفت انتباه الطالب بأنه اصدر سلوكاً غير مرغوب به و بعدها يتم تطبيق الخطوات الآتية...

نموذج التبليغ عن شكوى

تم انشاء هذا الموقع لاتاحة الفرصة للطلبة  الذين تعرضوا للعنف والاساءة ولذويهم أيضاً للتبليغ عنها الكترونياً،  لتتم متابعتها واتخاذ الاجراءات اللازمة بحق الاشخاص الذين قاموا باحداثها، بعد التحقق من صحتها والتثبت من وقوعها.

كلمة جلالة الملكة رانيا العبد الله المعظمة خلال إطلاق الحملة الوطنية "معاً نحو بيئة مدرسية آمنة"

التاريخ: 2009/11/18  المكان: "عمان - الاردن"

" الضرب لم ولن يكون أبداً أداة للتعليم أو وسيلة للتأديب... هناك بدائل تعلم التلميذ الانضباط، فتضمن له كرامته، كما تحفظ للمعلم هيبته "

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
السلام على كل من حمل عبء الأمانة ...
أمانة المسؤولية ...
مسؤولية التربية ... والتعليم ... والتهذيب ... والتقويم ...
السلام على مديرات ومديري مدارسنا ...

إنجازات الحملة الوطنية

أطلقت وزارة التربية والتعليم  بالتعاون مع منظمة اليونيسف الحملة الوطنية "معاً ....نحو بيئة مدرسية آمنة" وذلك في حفل رسمي أقيم تحت رعاية صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبدالله المعظمة بتاريخ 18 تشرين اول 2009 بحضور 4500 مدير تربية وتعليم ومدير/ مديرة مدرسة ورئيس قسم ارشاد تربوي. أكدت صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبدالله المعظمة خلال الحفل على أن الطفل هو مواطن المستقبل.

 

رسالة خاصة للمعلمين والمعلمات

حاول، أخي المعلّم/ أختي المعلّمة، أن تعود بذاكرتك إلى سنوات طفولتك، حين كنت طالباً في المدرسة، وتذكّر إن كان أحد أساتذتك قد أوقع بك عقاباً بدنياً باستخدام العصا أو الصفع أو الركل أو اللكم أو غير ذلك، أو أن يكون أهانك بالشتم والتجريح أمام زملائك، بريئاً كنت أم مذنباً، وحاول أن تتذكر ما شعرت به آنذاك من مرارة الظلم والإهانة، وما خلّفه ذلك في نفسك من الأذى والألم.